الأحد، 5 ديسمبر 2010

فارس احلامها

كان فى يوم بنوته شقيه
عايشه حياتها ومستنيه
فارس احلامها الورديه
احلام مشروعه وعاديه
كانت عايزه تقرب ليه
تفتح قلبها يسكن فيه
ويعيشوا سوى عيشه هنيه
كان جواها كتير حنيه
كان لحياتها الهوى والميه
كانت عن جرح الهوى تسمع
ياما قولتلها الجرح بيوجع
مدتش كلامى اهميه
حبت دابت شوق وهيام
عاشت غرقت فى الاحلام
فاقت فجأه لقيته كلام
والاحلام دابت فى الميه
ضاعت احلامها الورديه
جالها فارس تانى همام
عمره ماكان يوم حبه كلام
بيحبها والاخلاص نيه
لكن خايفه تصدق تانى
توهب قلبها يبقى انانى
وجراحها المره دى قويه




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق