السبت، 9 أكتوبر 2010

انا وعالمى

هنا اجد راحتى اكثر من اى مكان اخر
هنا حيث لا يوجد بجوارى اى انسان  انا والطبيعه وكفى
هنا فى عالمى وتحت تلك الشجره الكبيره استلقى على ظهرى
خارج حدود الزمن خارج نطاق الوقت
وامامى جدول الماء ينساب بشكل جذاب
وهذا البحر كم كان لها الصديق الوفى بحق
كم سمع منى وكم كان امين على اسرارى
جلست هنا انظر الى السماء الصافيه فانا اعشق لون السماء
وتلك الشمس الذهبيه بنورها الدافئ دون شعاع
هنا استمتع باصوات الطيور وتغريد البلابل فوق اغصان شجرتها
ارى حولى جميع الوان الزهور فكم اعشق تلك الورود الحمراء
كم تمنت ان تهدى لى حبيبتى ورده حمراء
لكنى قررت ان اتهدى لنفسى تلك الورده
لانى قررت ان احب نفسى اكثر
ان اعتنى بها اكثر.... لانها تستحق منى ذلك
همست لنفسى بافكار مجنونه ففى عالمى كل شئ مباح
تمنت ان اكون عصفور رقيق صغير يطير هنا وهناك
فارتفعت بجناحي فوق السحاب واقتربت من اشعه الشمس
اعلو واهبط فى فرح شديد
تمنت ان اكون عروسه البحر فغصت فى اعماقى
وشعرت بحنانه عليى عندما ضمنى البحر بامواجه
واخترت من الوان اللؤلؤ واحجامه ما طاب لى
واستمتعت كثيرا بتلك الاسماك باختلاف الوانها واشكالها
فعالمى حقا رااااائع الجمال زاهى الالوان لايوجد به مكان للون أسود
وعدت مره اخرى للشاطئ عند تلك الشجره واخذت اشدو باغنيتى المفضله
فتجمع حولى جميع الحيوانات ورقص موج البحر فرحة لفرحى
وتلألأت النجوم فى السماء وغردت الطيور معى
فكم كان عذب صوتى بدرجه لا يتخيلها بشر
وكم شعرت انا بهدوء وسكينه بعيدا عن الناس
فانا وعالمى ولا احد سواى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق